الميداني
48
مجمع الأمثال
فلما النقى الحيان ألقيت العصا ومات الهوى لما أصيبت مقاتله « وحكى » أنه لما ويع لأبي العباس السفاح قام خطيبا فسقط القضيب من يده فتطير من ذلك فقام رجل فاخذ القضيب ومسحه ودفعه اليه وانشد فألقت عصاها واستقرت بها النوى كما قرعبنا بالأيام المسافر وقال علي بن الحسن بن أبي الطيب الباخرزى في ضده حمل العصا للمبتلى بالشيب عنوان البلى وصف المسافر أنه ألقى العصا كي ينزلا فعلى القياس سبيل من حمل العصا أن يرحلا قشرث له العصا يضرب في خلوص الود أي أظهرت له ما كان في نفسي ويقال أقشر له العصا أي كاشفه واظهر له العداوة قتل ما نفس مخيّرها ما صلة ومخيرها تخييرها قال عطاء بن مصعب معناه أنه انه كان بين رجلين مال فاقتسما فقال أحدهما لصاحبه اختر اى القسمين شئت فجعل ينظر إلى هذا القسم مرة والى هذا أخرى فيرى كل واحد جيدا فيقول صاحبه قتل ما نفس مخيرها أي قتلت نفسك حين خيرتك . يوضع في الشره والجشع ويروى قتل نفسا مخيرها اى إذا جعلت الحكم إلى من تسأله الحاجة حمل لك على نفسه قد علقت دلوك دلو أخرى أصله ان الرجل يدلى دلوه للاستقاء فيرسل آخر دلوه أيضا فتتعلق بالأولى حتى تمنع صاحبها أن يستقى . يضرب في الحاجة تطلب فيحول دونها حائل أي قد دخل في أمرك داخل قد نهيتك عن شربة بالوشل الوشل الماء القليل اى قد نهيتك عن سؤال اللئيم قل خيسه قال أبو عمرو الخيس اللبن يقال في الدعاء على الانسان قلل اللَّه خيسه اى لبنه